مجموعة مؤلفين

134

موسوعة تفاسير المعتزلة

( 4 ) قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 30 ] وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ ( 30 ) أ - وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ أي : ويدبرون في أمرك ، ويدبر اللّه في أمرهم ، عن أبي مسلم « 1 » . ب - النظم : الآية اتصلت بقوله وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ ( الأنفال : 26 ) فتقديره : واذكروا تلك الحال ، واذكروا ما مكر الكفار بمكة ، عن أبي مسلم وغيره « 2 » . ( 5 ) قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 37 ] لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 37 ) فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ . . . . وقيل معناه : ليميز اللّه الكافر من المؤمن في الدنيا بالغلبة ، والنصر ، والأسماء الحسنة ، والأحكام المخصوصة ، وفي الآخرة بالثواب والجنة ، عن أبي مسلم « 3 » . ( 6 ) قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 66 ] الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ( 66 ) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ ناسخ للآية المتقدمة وأنكر أبو مسلم الأصفهاني هذا النسخ ، وتقرير قوله أن يقال : إنه تعالى قال في الآية الأولى : فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ فهب أنا نحمل هذا الخبر

--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 457 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 458 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 463 - 465 .